الإرث

منعطف تاريخي في صناعة السفن


يعود إرث سي.ام.ان إلى العام 1912 عندما وضع صانع الطائرات فيليكس آميوت منطقة النورماندي على خارطة صناعة الطائرات.

وتراجع تصميم الطائرات وإنتاجها ليفسح المجال أمام بناء السفن التجارية والحربية.

وفي الستينات، بدأت سي.ام.ان توجّه الأنظار نحو سوق جديدة ناشئة هي سوق اليخوت، فشيّدت سلسلة من القوارب الشراعية مثل مايكا Maïca وطوله 11 مترًا من تصميم إلنغوورث آند برمروز.

في السبعينيات والثمانينيات، أطلقت سي.ام.ان يخوت سباق من بينها يخت بول ريكار الذي قاده إريك تابارلي وكريترIV الذي قاده أوليفييه دو كيرسوزون.

ومع توسّع سوق اليخوت الفخمة لتشمل يخوتاً أكبر فأكبر في التسعينات، باشرت سي.ام.ان بمشاريع بناء يخوت يفوق طولها 140 قدمًا مثل اليخت المتعدّد الأشرعة فرايداي ستار أو يخت النزهات البحرية فرنش لوك II.

ومع حلول الألفية الجديدة أطلقت سي.ام.ان يخوتًا أكبر حجماً سواء بمحرّكات، مثل برمي II وطوله 49 مترًا، وهيلوفال وطوله 43 مترًا، أم شراعية، مثل أتّيمو ولايدي بارباريتا وطول كل منهما 32 مترًا. 

واليوم، ومع إنشاء سلسلة سي.ام.ان لاين 60، أرست سي.ام.ان معايير جديدة ثابتة في بناء اليخوت الفخمة، وشهدت هذه السلسة إطلاق ثلاثة يخوت هي نيتانيا 8، وسليبستريم، وكلاود 9.

doctype